حبى للعشاق
كتبهاشاب تاب بعد رحلة عذاب ، في 6 يونيو 2008 الساعة: 01:13 ص
و جدتكِ تحيى فى ذاتي وفي أعماق تكويني
“>
وأنا لا أحتاج قبل الكتابة سوى حنيني إليك
“>
وقلم صغير … وصفحة بيضاء …
“>
ولا أحتاج بعد الكتابة
سوى صدرك أضع عليه رأسي وأبكي بسخاء
“>
إحساسي بالذوبان في عالمك !!! مثل سقوط المطر في عمق الأودية
وكم كان حلمي بك مليئاً بالطهر ممزوجاً بالخيال
“>
وكم أغمضت عيني لأحملك إلى جزيرة بعيدة وصغيرة
وأرجــوحــة ضفــائر وسماءاً باتساع جرحي
“>
وبحراً بصفاء حنيني وتراباً بنعومة جنوني
وجبالاً بقسوة صمتي وكل ما حولي يؤكد أنك في قلبي
“>
فتساقط ريشة الفرح من جناح عمري يؤكد أنــــك في قلبي
واستمرار دفء أنفاسك في جدران قلمي يؤكد أنـك في قلبي
“>
واستحيائي من طيفك كلما داهم قلبي يؤكد أنك في قلبي
ومازال الخيال وسيبقى بك مستمراً بدم قلبي الذي أنزفه في كل ليلة
“>
قطـــــــرة…. قطــــــرة
أشتاق لصمتك وشرودك وأنفاسك.. ستحترق الأحداق ….
“>
مشدوهة إليك ستغوص أمنيـــة شوق لعمق الأعماق …
وستبحث داخلك عن…كنز الأشواق …
هل هو مــدفـــون بــ”عينك” ؟!! أم بــ”سحرك” الجاذبي ؟!!
“>
سأُؤلّــفُ …منكِ وإليكِ …معزوفة تخترق آذان الصم ..!!
سـأهذي بذاك الشعر ملء الأوراق ..!!سأهتف بك ولك …بجنون
“>
متزن..!!
لايفهم جبروت العشاق…و لا ..قســوات الفــراق ..!!
“>
فـــامنحيني الحق في إقتحـــامُك..!!
لأحيـــــا على وقـــع نبضـــات دمك
“>
إننــي..قـادم للإبحـار في بحـر عينيك..لأرتمــي بين أحضـانك..
إننـي قـادم إليـك..لإشعـال شمعـة حبنــا..
“>
إنني ..قـادم إليـك..بربيـع حبنـا..
..ليس بعـده..شتــاء ولا..بــرد..ربيـعٍ..لا..تنطفيء شمـوعـه..
“>
لياليـه..لاتنـام..وقصصـه..لا..تنتهـــي..
ربيـع..حبك..طيوره..لا..تهـاجـر ..أوراقـه..لا تجــف..
“>
أرضـه خضــراء مـدى العمـر تغلفه السعاده..سمـاءه زرقـاء صـافيـة..
لا..غيــووم..تتجـرأ على تعكير صفـوهـا..
وهنـا..
“>
مـع ربيع..حبـك..تبـدأ..حيـاتي ويزدهر قلمـي وتتألق حروفي
إليك يا مالكة قلبي،أكتب كل معاني الحب والإعجاب…
“>
بل أسطر شوقي على ورقتي لتحمل في طياتها الشوق واللهفة.
لربما تعجز الكلمات عن وصف مشاعري لكِ أو لربما عجزت عن
مقاومة
“>
أعاصير الهوى في داخلي, والتي بقيت صامته،
بل عاجزة عن إظهار حبي لكِ،
“>
وهذا ما جعلكِ تعتقدين بأني كتلة من الحجر,
برغم المشاعر الجارفة والتي تدورفي أعماقي كإعصار مدمر,
“>
إلا أنني عجزت عن البوح بها لسبب ما ،
لا تسأليني
لأني أنا الآخر لا أعرف
“>
ولكنكِ إن أردتِ معرفة مدى حبي لكِ،فانظري في عيني
لربما تكونان أكثر جرأةً مني ,
“>
وتنطقان بما لا يستطيع لساني قوله وهو أني أحبك
رغم الصمت هذا المساء أحاول أن أقف ..لكي أحطم جدار الصمت !
“>
رغم الإ رتجافه التي ما زالت تقيــّدني
وتقودني لزوايا السكون … والصمت !
“>
هناك … في زاويه من زوايا سكوني مملكة من الضجيج !
أحاول الوصول إليها .ولكن جدار الصمت يمنعني !
“>
كلمات مبعثره .. هنا .. وهناك !
تلعــ ثمــْت . كلماتي….. وتعثــ رْت خطواتــي!
“>
أعترف بأنني لا أملك …. سوى هذا الصمت .. المسكوب في وعاء
السكون
!
ربما هي تلك الارتجافة .. التي لم استطيع احتوائها بكلماتي !
“>
الهذيان هو ما استطيع إقترافه !
أحتاج إليك…أحتاجك لتسمعيني..
وأحتاج أن أشكي و أبوح عما يجول داخلي.
.
احتياجي لك ليست كلمة تقال.. إنما شعور بالحاجة إليك …..
“>
عندمـا..أبحر في.. بحر عينيك.. نتحدى الأمواج والرياح العاتية..
نأخذ بدفة زورقنا لشاطيءالأمان والهدوء والراحه والانسجام..
“>
لتتفجر ينابيع العشق وتتابع أمواج الحب الهـادىء..
لنسعد.. بضمة موجه حانيه من بحر حبك الجارف
لتعزف لكِ أوتار قلبي أجمل أغنيـة حب خـالدة.
“>
تجعل للعشــق وطن..مقره شغاف قلبي..وحدوده نبض قلبك النابض..
سـلاحي لمواجهة حبك الجارف..رصاص أشواقي..
“>
ليتجاوز جفــاك رغم وفـائك لي
خذي قلبي واصنعي منه مملكة أعلامها ترفرف في كل أنحائه
شعوبها من دمي وأوردتي ترابها من نبضات حبي
“>
خذي حضني جيشاً ليحميك وجندي قلبي بسمةً صغرى تعسكر في
أراضيك
إني عشقتكِ فارسمي مني بحاراً وفي شطآن عينيك صومعتي
وارسمي لي من كفيك مجدافاً ومن ظل عينيك أشرعتي
“>
أسـافر إليك كل مسـاء….بنشــوة شــووقٍ مسعــوره..وخطوات
قــدمٍ..أصابتهــا..كدمـات العثرات المتلاحقــة..
“>
أنتِ أنفاس روحي..وسـاعرة شـووقي..ولهفتي وجنووني..
احضنيني طفلاً .. أضنــاه..هجير الوقــت..والحيــره والغمـوض..
احضنيني..بحبي وشووقي ولهفتي..ارويني..من ثمـرات..حبي..
“>
وخذيني..خمائل عشـــق..تدفيك من صقيـع البــرد..وتضفي عليك
الحنين..
خذيني..وعلى ……..ضميني..وطمئنيني.
ادخلي حديقة قلبي واسكنيها فبساتيني المزهرة ستعطرك
“>
واجلسي بين تلك الزهور العطرة ودعي الربيع يدخل إلى قلبك
فتغسل أمطاره أحزانك وتعطر ورودي أيام عمرك
“>
واجعلي حبي كعصفور صغير يطير بين جنبات أضلعك
أنت سعادتي …… وهنائي
“>
ياأجمل ساعات الحب الوردي وحلم تعدى مراحل الاستيقاظ
ياترنيمة حب راقصة … ونغمة عشق ساحرة
وأجمل قطرة ندى على أوراقي
“>
أناظركِ أيتها الغيوم …أناظركِ وأنا أحترق شوقا لسقوط قطرة…
قطرة من حنانك قطرة تطفي نيراني …وتهدي حرارة الانتظار في

أحبـــك.. فكم تبقّى من عمري كي أحبك به؟
.. أحبك ..وكم حكاية حب يجب أن أعيشها كي أنساك؟
.. وكم تبقّى من ليلي كي أحلم بك فيه؟
.. وكم تبقّى من شموخي كي أكابر أمامك به؟
.. وكم تبقّى من عنادي كي أتناساك به؟
.. أحبك .. فكم سنة يجب أن أناديك كي تسمع ندائي؟
.. وكم سنة يجب أن أصرخ كي يصلك صوتي؟
.. وكم سنة يجب أن أبكي كي تدركي حجم ألمي؟
.. وكم سنة يجب أن أنزف كي تدركي عمق جرحي؟
.. وكم شخصية يجب أن أتقمصها كي أنساك؟
وكم مرة يجب أن أحتضر وأموت؟
وأدفن
..كي أطويك وأنساك؟
أحبك .. وأعترف بأني في كل ليلة، أجوب طرقات الحنين بحثا عنك
وبأني في كل ليله أمتطي جواد الخيال بحثا عنك
وبأني في كل ليلة أشاهد صندوق الدنيا بحثا عنك
وبأني في كل ليلة أحفر الذاكرة بحثا عنك



ولا أجدك
أحبك .. ومازلت أتتبع أخبارك كجواسيس الحرب
ومازلت أستذكر ذكرياتك كالتلميذ المجد
ومازلت أزور أطلالك كالغريب التائه الحزين
أحبك ومازلت أرسم وجهك فوق الجدران
ومازلت أكتب اسمك في الدفاتر
ومازلت أخفي صورك تحت الوسائد
أحبك ..ومازلت أزرع الورد في طريقك كل ليله وانتظرك
ومازلت أشعل الشموع في دنياي كل ليلة
وأنتظرك
أحبك .. ومازلت أحتفظ بك كالسر في أعماقي
ومازلت أحتفظ بك كالنبضة في قلبي
ومازلت أحتفظ بك كالأمنية في خاطري



ومازلت أحتفظ بك كالجرح في داخلي
أحبك .. ويرعبني أن يأتي الشتاء وأنت بعيدة
ويرعبني أن يتفتح ورد الربيع وأنت بعيدة
ويرعبني أن تغيب الشمس وأنت بعيدة
ويرعبني أن تنتهي سنوات عمري
وأنت لست معي
أحبك .. ويأخذني الحنين إلى وجهك
فأبكيك
الحنين إلى صوتك
فأبكيك
ويأخذني الحنين إلى حنانك
فأبكيك
ويأخذني الحنين إلى حضنك
فأبكيك
ويأخذني الحنين إلى أيامك
فأبكيك
أحبك .. وأخاف أن أشتاق يوما
فلا أراك
وأخاف أن أفتقد وجودك يوما
فلا أراك
وخاف أن أشتهي عيونك يوما
فلا أراك
وأخاف أن أحن إليك يوما
فلا أراك
أحبك .. وأخاف أن أكبر ولا تكوني بجانبي
وأخاف أن أبكي ولا تكوني بجانبي
وأخاف أن أمرض ولا تكوني بجانبي
وأخاف أن أموت ولا تكوني بجانبي
أحبك ..وكل الأشياء بعدك فقدت طعمها
وكل الأشياء بعدك فقدت لونها
وكل الأشياء بعدك فقدت عطرها
وكل الأشياء بعدك فقدت وجودها
أحبك .. ولا يدرك مقدار هذا الحب سواي
ولا يدرك حجم هذا الحنين سواي
ولا يدرك مرارة هذا الحزن سواي
ولا يدرك عمق هذا الجرح سواي
أحبك .. وأعلم أنك آخر من سيعلم
وأنك آخر من سيشعر
وأنك آخر من سيدرك
وأنك آخر من سيأتي
ويعود



أنا و أنتِ الموج والبحر
أنا الليل وأنتِ القمر
أنا وأنتِ القلب و الصدر
أنا الربيع وأنتِ الزهر
أنا وأنتِ العين والبصر
أنا العود وأنتِ الوتر
أنا وأنتِ الروح والعم
ر
أنا الورق وأنتِ الحبر
أنا وأنتِ الألم والصبر
يا حبيبتي
إن غادر الموج بحره سأنساك .. واحجُبي الليل ليغيب القمر
وهل للقلب، يا حبيبتي، موطن خارج الصدر؟
ويا ربيعي إن غبتِ أين سيتفتح الزهر؟
! وما فائدة العين إن فُقد البصر
يا ظالمتي رُدِّي الأوتار لعودي .. والروح لعمري
!! فارجعي
لا تحسبي أني أترجاك
إني أُصَرِّحُ للعالم بِحُبِّـي .. وأُفْرِغُ ما في قلبي
لِيَعْلَمَ البشر
كمْ وفَيْت
ومِنْ جفاك
ما لقيتُ
: أوْ قُولي
“” ما أحببته حتى أنساه “”
بل جعلته يحبني
لأرى كيف يسقط ا
لفارس من على جوا
دة
ويكفر المرء بعد إيمانه
ويَشْقَى بقية أيامه



حبي .. للعشاق .. معبدٌ للصلوات .. عطورٌ وزينةٌ للفاتنات
!.. وكلماتي
كلماتي كم سلبت عقولا.. وسهَّرت معجبات
وإليهن يأْبَى قلبي حتى الالتفات
هو مشغول بأميرة لإحدى البلدات
حبي متحفٌ لأثمن اللوحات .. تعجزُ الكلمات فتنطقُ الرسامات
هي تعبيرٌ بجميع اللغات .. فيها الخيال والإيحاء
لا يحلّ رموزها سوى الأذكياء
و ذَوُو الخبرات
حبي سيمفونية من السيمفونيات الخالدات
على أنغامها تهيج الاحساسات .. ترتاح لها النفوس الهائمة
وتحنُّ لألحانها الأفئدة الجريحة
وحركات الأوتار بلسم للولعات
حبي بحرٌ تُدفن فيه الأسرار ..
هي جواهره وقناديل البحار .. عند وحدته في الليل والنهار..
وخمرته إلى أن يصلَ ما سطرته الأقدار ..
وزاده المُرّ للأسفار..



“>الفرعون الحزين
“>

أوْ زَوِّدي ألمي بالصبر
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : الحب | السمات:الحب
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج































