صرت أنا للحب والدمعة أسير
في حياتي يوم راحة ماظهر
مظهري جنه ومضموني هجير
مرقدي تمثيل والواقع سهر
جيت يمك وأنت عزمت المسير
صرت ضدي مع صواديف الدهر
الوداع فراق والموقف مرير
والعزى ماضيك والحاضر قهر
يوم يمر وراه يوم و الشوق
يزيد لك دوم أبي الرجعة
أبيك جنبي البعد يمزق حدود قلبي
أسهــر اللــــيل
أفكر
وش سبايب..
جـــفاك؟؟
أهدم قصـــور
حبك
والضحى تنبني
الـــلـــه اللي بلاني
فيك
مدري بلاك!
حسبي الـــلـــه عليك
أقول وتسدني!
مابقى غير تأخذ
في يمينك
عصــــــاك؟!
ما تربيت قبلك
لا بعد..
ربــــنـــــــي؟؟!
اتذكرلقاها لين شفت البقايا
اتوجّدعليها واكتمه في خفاي
اذرف دموع عيني لاذكرت الهدايا
ولين شمّيت عطره زادفيني عماي
قدّه ورمش عينه هي طعون الضمايا
هي غناتي وروحي..اصحبت هي مناي
اتذكرشفاه وكل ذيك الحكايا
ماملك قلب روحه بالوسيعه سواي
احب اسمك وسط قلبي شريك
واحب ازقرك يا اغلا ملاك
اشوف الموت من دونك دريك
حبيبي بس يكفي هلاك انا اترجاك
انا منك وفيك ولا لي حد في الدنيا سواك
دخيلك روف بي ربي يهديك
انـــــــــا ٌ
مثل الذي تايه وينظر من بعيد سراج
فلا نوره وصل دربى ولاملقاه دفانى
ٌ تعــــال ٌ
تعال واصير لك شاطى اذا حزنك
يصير أمواج تعال وخذ فرح قلبى
اذا قلبك بدا يعانى
سافر حبيبي مابقى غير تذكار
تذكار عين للمحبة سهيره
سافر وقلبي من عنا البعد صبار
مبعد من عيوني وقلبي يديره
أجامل الضحكة وقلبي على نار
والجمر في جوفي تزايد سعيره
يالغايب الحاضر معي وسط الافكار
يالمرتوي منّي .. وأخايل سرابك
انت المطر وانت البَرَدْ وانت الانهار
وشلون أضما بوقفتي عند بابك .؟
وإنت الفضا يالرحب .. والباقي أسوار
أضيق فيهم وأتفيّا سحابك
كتبها شاب تاب بعد رحلة عذاب في 03:42 مساءً ::
الثلاثاء,كانون الثاني 23, 2007
قصة صديقي .. يوسف .. الذي خسر نقوده .. ولكنه ربـح .. نفــ..؟؟
صديقي يوسف ، خسر نقوده ولكنــه ربـح نفســه ..؟! بعد أن خاض تجربة تلك الحياة التي وصفت لـه من أصدقائه وزملائه في العمل والسكن بأنها رائـعة ولطالما دعـوه للذهاب معهم ليجرب متعة الحياة بحرية وبلا قيود في بــلاد يفعل فيها الإنسان ما يشاء ما دام يملك النقود التي يستطيع أن يشتري بهـا أي شيء فهي المفتاح السحري لفتح كل الأبواب المغلقة على مصراعيها في زمن الحرية والفن الذي أصبحت فيه المرآة سلعه وسلعه رخيصة تشترى بتلك النقود ، ومن كثرة ما زينوا لـه تلك الحياة وما فيها من متع ومغامرات وحب حسب زعمهم، قرر أن يخوض تلك التجربة بمفرده لا برفقتهم فما زال في نفسه شيئاً من الحياء وأخلاق القرية يمنعانه من خوض تلك التجربة برفقة أناس يعرفونه..، وها هو الآن يجلس على مقعد الطائرة التي سوف تقله إلى ذلك البلد الذي لا يبعد كثيرا عن الكويت ( عبدان ) وبعد أن ربط الحزام على وسطه تحسس لا شعورياً جيبه الذي ي فيه النقود وعنوان الفندق والأماكن التي يستطيع أن يفعل فيها بنقوده ما يشاء ، فهـو بدونها لا شيء ، ولم يفق من أحلامه الوردية أو الحمراء التي سينعم بها بعد ساعات.. إلا على صوت المضيفة تعلن عن وصول الطائرة لمطار عبدان ، وما هي إلا دقائق لم تزد عن نصف ساعة حتى كان يجلس يوسف بجانب سائق التاكسي الذي سيوصله للفندق الذي يحمل عنوانه ، وبعد إن استراح قليلاً جهز نفسه بعد العصر لدخول ذلك العالم السحري الذي وصف لــه بأنه رائع وممتع يشعر المرء فيه بسعادة ما بعدها سعادة.، ركب سيارة الأجرة بعد أن أعطى سائقها العنوان ولكن السائق لم يقرءا العنوان ولكنه هز رأسه وابتسم دلاله على انه وأمثاله معروفه الأماكن التي يذهبون إليها وعند الوصول أشار له السائق على المدخل فدخل من البوابة بعد إن حياه من يقف على جانبيها من الحراس بابتسامة لم يرتح لمعناها ولكنه تابع السير وما إن سار بعض الخطوات ..، كاد أن يرجع من حيث أتى لظنه أن السائق أخطأ في العنوان لأنه وجد نفسه في حارة مغلقه على جوانبها بيوت مفتحة الأبواب يظهر منها نســاء شبــه عاريات يتضاحكن بصوت لم يألفه في نساء قريته ومنهن من تغمــز لــه بعينيها وأخرى تشير إليه أن تفضل والبعض ترسل له قبلة في الهواء..؟!! وهـو واقف في مكانه فاغر الفم جاحظ العينين مندهش مما يرى ولا يدري ماذا يفعــل فهذه أول مره يرى فيها نساء على هذا الشكل فهو ابن القرية وحديث عهــد بالمدينة ، والحياة الرائعة التي وصفت له من أصدقائه ما خطــر على باله أنها تكون بهذا الشكل ؟! ولما لم يتحرك من مكانه وكان فيه شيء من الوسامة تقدمت نحوه بعض ألنسوة منهن من تجذبه ليتبعها وأخرى تقبله وثالثه تقرصه وهو ما زال في حيرته ودهشتــه والمشكلة انه لا يعرف لغة هؤلاء النسوة ومنهن من هي اكبر منه سناً ولكن المساحيق وتلك الملابس تخفي حقيقة سن المرآة ..، وبعد أن استرد وعيــه وتمالك نفسه تفاهم مع من ظن أنها راعية ذلك القطيع بالإشارة وببعض كلمات حفظها من أصدقاء السؤ الذين ورطوه بهذه الورطة ومن كتاب مترجم للغة تلك النسوة ، على أن يحضر غـداً صباحاً ليخرج في نزهه مع من أشار إليها وقد لفتت انتباهه لصغر سنها وحيائها وكأنها مثله جديدة على هذه الحياة التي لم يكن يتوقع أن مثله يمكن أن يخوض تجربتها ..، وخرج من ذلك المكان ولسان حاله يقول هــل هــذا هــو عالــم السعادة والأحلام والحب والآهات الذي طالما حدثوني عنــه ..؟! أم هــو عالــم الساقطيــن والساقطـات أم أنا أخطأت العنوان ، وقضى ليلته وهو بين مصدق ومكذب لما رأى، وفي اليوم التالي حينما صار قريباً من المدخل كأنــــه سمع هاتفاً يقول هل من الضروري إن تعود لتخرج مع تلك الفتاه التي ظننتها حديثة عهد بهذه ألمهنه وترغب في صحبتها وربما لتنصحها بالابتعاد عن مثل هذه الحياة السافلة..ألتي يجب عليك أنت أن تبتعـد عنها قبل أن تغــــوص فــي وحلهـــا..الم يكفك ما رأيت بألا مس حتى تحكم على تلك الحياة التي وصفت لك بأنها رائعة ، فإذا هي أسفل من سافلة. وهاتف آخر يزين لــه الدخول .. فدخل وقد اعد في ذهنه برنامجاً لذلك اليوم الذي سيقضيه برفقة تلك الفتاة التي لفتت نظره بالأمس وحين سأل عنها لمح إشارة من عيني راعية القطيع لإحداهن أن شاغليه فاحتضنته بين ذراعيها وألقت برأسها على كتفه محاولة دفعه باتجاه إحدى الغرف وهو يعاود السؤال عن تلك الفتاة وهي تحاول منعه من الكلام بوضع شفتيها على فمه ولكنه استدار بوجهه لجهة اليمين حتى لا يمكنها من ذلك وفجـــــأة فتح باب من الجهة التي ينظر إليها وخرج منها رجل عجوز طاعن في السن يزرر فتحة بنطاله ومن خلفه تلــك الفتاة التي يسأل عنهــا يدها اليمنى تعيد ترتيب شعرها واليسرى تستر ما انكشف من جسمها ؟ فما كان من يوسف إلا أن دفع تلك المرأة التي تحتضنه بقوة أفقدتها توازنها مخرجاً من جيبه زجاجة العطر التي احضرها هـدية لتلك الفتاة قاذفاً إياها باتجاه الفتاة فأصابت الجدار الذي خلفها محدثة صوتا قويا أفاق على صوتـه يوسف من ضياعـه وعاد إليه رشده وعقلـه فأستغفر ربــه وطلب منه الهداية والحماية والتثبيت..، بعـد أن بصـق على الفتاة وعلى نفسه ومن في الدار قبل أن يخرج من ذلك المكان التعيس والقذر فهوعباره عن مرحاض عام يفرغ فيه من يشاء قاذوراته بعد أن يدفع الأجرة لمن يرعى ذلك القطيع في هذا المكان الذي ينتهك فيه شرفهن وإنسانيتهن بطريقة مذلة ومهينـــه للفاعل والمفعول بها تحت مسميات خادعة ومضللة مثل الحريـة والحب والسعادة ، أما واقعاً وفعلاً فبين ذلك الفعل وتلك المسميات وبين السعـــادة والحب الحقيقي بعــد السماء عن الأرض لمن يعقل وعنده عرض لا يحــب أن ينتهكــه احــد بالحــرام...؟؟؟ فهــل من معتبــر من قصــة صديقي يوسف الذي صرفه الله عن الحرام ويسر لــه أمر الزواج بالحلال الذي أنجب منــه الذريـة الصالحة بفضل ربــه الذي حفظــه وهــداه إلى أفضل من ما دلـه عليه أصدقاء الســــؤ ..، فيا من تزين لــه نفســه أو أصدقاء السؤ خوض تلك التجربة ألمهلكه في الدنيا قبل الآخرة ، في مثل هذه ألأماكن التي إن هـو غاص في وحلهــا ولم يفـق من ضياعـه وغفلته قبل فوات الأوان كمــا أفاق يوسف الذي خســر نقوده ولكنه ربـــــــــــــح نفســـــه ودنياه وآخرته بإذن ربه ، سيضيـــع وتضيع نقوده ويخســر دنياه وآخــرته ، اللهم أحفظ شباب وفتيات المسلمين واهدهم ويسر أمورهم واجمع بينهم بالحلال، يا رب
اليك يا اخي "الحبّيب"!!
الى من يحب ويعشق.. ويسخر قدراته الكتابية في الغزل والحب!!
واهله في العروبة في كل يوم يقتلون
اما اّن لهذا القلم ان يتحرك ضد الظلم؟ ويسخر صاحبه قدراته في الكتابة عن قضايات تؤرق الامة !!
افق يا اخي.. وسخّر قدراتك التي وهبك اياها الله .. لا لحب زائل
بل لامة ووطن باقي...
ماشاء الله عليك يا شريكـ
تائب بعد رحلة عذاب
والله كلمات في غاية الروعه
تمنياتي لك بدوام التوفيق
إلهي ألبستني الخطايا ثوب مذلتي ، وجللني التباعد منك لباس مسكنتي ، وأمات قلبي عظيم جنايتي ، فأحيه بتوبة منك يا أملي وبغيتي ، ويا سؤلي ومنيتي فوعزتك ما أجد لذنوبي سواك غافراً ، ولا أرى لكسري غيرك جابراً وقد خضعت بالإنابة إليك ، وعنوت بالاستكانة لديك ، فإن طردتني من بابك فبمن ألوذ ، وإن رددتني عن جنابك فبمن أعوذ ، فوا أسفاه من خجلتي وافتضاحي ، و والهفاه من سوء عملي واجتراحي.
أسألك يا غافر الذنب الكبير ، ويا جابر العظم الكسير ، أن تهب لي موبقات الجرائر ، وتستر علي فاضحات السرائر ولا تخلني في مشهد القيامة من برد عفوك وغفرك ، ولا تعرني من جميل صفحتك وسترك.
دعوة الى مناجاة ربانية
لك مني خالص التحية
تحية ود وتعارف
يارب تستفاد من مدونتى دى وارجوا من الدعاء لى بالهدايه
اتمنى لك التوفيق
http://noureldens.maktoobblog.com/
اتمنى أن تحول شعرك إلى كلام نثر كي نتفاعل معك أكثر




الاسم: شاب تاب بعد رحلة عذاب

