و جدتكِ تحيى فى ذاتي وفي أعماق تكويني
“>

وأنا لا أحتاج قبل الكتابة سوى حنيني إليك
“>

وقلم صغير … وصفحة بيضاء …
“>

ولا أحتاج بعد الكتابة
سوى صدرك أضع عليه رأسي وأبكي بسخاء
“>

إحساسي بالذوبان في عالمك !!! مثل سقوط المطر في عمق الأودية
وكم كان حلمي بك مليئاً بالطهر ممزوجاً بالخيال
“>

وكم أغمضت عيني لأحملك إلى جزيرة بعيدة وصغيرة
وأرجــوحــة ضفــائر وسماءاً باتساع جرحي
“>

وبحراً بصفاء حنيني وتراباً بنعومة جنوني
وجبالاً بقسوة صمتي وكل ما حولي يؤكد أنك في قلبي
“>

فتساقط ريشة الفرح من جناح عمري يؤكد أنــــك في قلبي
واستمرار دفء أنفاسك في جدران قلمي يؤكد أنـك في قلبي
“>

واستحيائي من طيفك كلما داهم قلبي يؤكد أنك في قلبي
ومازال الخيال وسيبقى بك مستمراً بدم قلبي الذي أنزفه في كل ليلة
“>

قطـــــــرة…. قطــــــرة
أشتاق لصمتك وشرودك وأنفاسك.. ستحترق الأحداق ….
“>

مشدوهة إليك ستغوص أمنيـــة شوق لعمق الأعماق …
وستبحث داخلك عن…كنز الأشواق …
هل هو مــدفـــون بــ”عينك” ؟!! أم بــ”سحرك” الجاذبي ؟!!
“>

سأُؤلّــفُ …منكِ وإليكِ …معزوفة تخترق آذان الصم ..!!
سـأهذي بذاك الشعر ملء الأوراق ..!!سأهتف بك ولك …بجنون
“>

متزن..!!
لايفهم جبروت العشاق…و لا ..قســوات الفــراق ..!!
“>

فـــامنحيني الحق في إقتحـــامُك..!!
لأحيـــــا على وقـــع نبضـــات دمك
“>

إننــي..قـادم للإبحـار في بحـر عينيك..لأرتمــي بين أحضـانك..
إننـي قـادم إليـك..لإشعـال شمعـة حبنــا..
“>

إنني ..قـادم إليـك..بربيـع حبنـا..
..ليس بعـده..شتــاء ولا..بــرد..ربيـعٍ..لا..تنطفيء شمـوعـه..
“>

لياليـه..لاتنـام..وقصصـه..لا..تنتهـــي..
ربيـع..حبك..طيوره..لا..تهـاجـر ..أوراقـه..لا تجــف..
“>

أرضـه خضــراء مـدى العمـر تغلفه السعاده..سمـاءه زرقـاء صـافيـة..
لا..غيــووم..تتجـرأ على تعكير صفـوهـا..
وهنـا..
“>

مـع ربيع..حبـك..تبـدأ..حيـاتي ويزدهر قلمـي وتتألق حروفي
إليك يا مالكة قلبي،أكتب كل معاني الحب والإعجاب…
“>

بل أسطر شوقي على ورقتي لتحمل في طياتها الشوق واللهفة.
لربما تعجز الكلمات عن وصف مشاعري لكِ أو لربما عجزت عن
مقاومة
“>

أعاصير الهوى في داخلي, والتي بقيت صامته،
بل عاجزة عن إظهار حبي لكِ،
“>

وهذا ما جعلكِ تعتقدين بأني كتلة من الحجر,
برغم المشاعر الجارفة والتي تدورفي أعماقي كإعصار مدمر,
“>

إلا أنني عجزت عن البوح بها لسبب ما ،
لا تسأليني
لأني أنا الآخر لا أعرف
“>

ولكنكِ إن أردتِ معرفة مدى حبي لكِ،فانظري في عيني
لربما تكونان أكثر جرأةً مني ,
“>

وتنطقان بما لا يستطيع لساني قوله وهو أني أحبك
رغم الصمت هذا المساء أحاول أن أقف ..لكي أحطم جدار الصمت !
“>

رغم الإ رتجافه التي ما زالت تقيــّدني
وتقودني لزوايا السكون … والصمت !
“>

هناك … في زاويه من زوايا سكوني مملكة من الضجيج !
أحاول الوصول إليها .ولكن جدار الصمت يمنعني !
“>

كلمات مبعثره .. هنا .. وهناك !
تلعــ ثمــْت . كلماتي….. وتعثــ رْت خطواتــي!
“>

أعترف بأنني لا أملك …. سوى هذا الصمت .. المسكوب في وعاء
السكون
!
ربما هي تلك الارتجافة .. التي لم استطيع احتوائها بكلماتي !
“>

الهذيان هو ما استطيع إقترافه !
أحتاج إليك…أحتاجك لتسمعيني..
وأحتاج أن أشكي و أبوح عما يجول داخلي.
.
احتياجي لك ليست كلمة تقال.. إنما شعور بالحاجة إليك …..
“>

عندمـا..أبحر في.. بحر عينيك.. نتحدى الأمواج والرياح العاتية..
نأخذ بدفة زورقنا لشاطيءالأمان والهدوء والراحه والانسجام..
“>

لتتفجر ينابيع العشق وتتابع أمواج الحب الهـادىء..
لنسعد.. بضمة موجه حانيه من بحر حبك الجارف
لتعزف لكِ أوتار قلبي أجمل أغنيـة حب خـالدة.
“>

تجعل للعشــق وطن..مقره شغاف قلبي..وحدوده نبض قلبك النابض..
سـلاحي لمواجهة حبك الجارف..رصاص أشواقي..
“>

ليتجاوز جفــاك رغم وفـائك لي
خذي قلبي واصنعي منه مملكة أعلامها ترفرف في كل أنحائه
شعوبها من دمي وأوردتي ترابها من نبضات حبي
“>

خذي حضني جيشاً ليحميك وجندي قلبي بسمةً صغرى تعسكر في
أراضيك
إني عشقتكِ فارسمي مني بحاراً وفي شطآن عينيك صومعتي
وارسمي لي من كفيك مجدافاً ومن ظل عينيك أشرعتي
“>

أسـافر إليك كل مسـاء….بنشــوة شــووقٍ مسعــوره..وخطوات
قــدمٍ..أصابتهــا..كدمـات العثرات المتلاحقــة..
“>

أنتِ أنفاس روحي..وسـاعرة شـووقي..ولهفتي وجنووني..
احضنيني طفلاً .. أضنــاه..هجير الوقــت..والحيــره والغمـوض..
احضنيني..بحبي وشووقي ولهفتي..ارويني..من ثمـرات..حبي..
“>

وخذيني..خمائل عشـــق..تدفيك من صقيـع البــرد..وتضفي عليك
الحنين..
المزيد